الصحراء زووم : محمد كنتور
بعد الزيارة الملكية الميمونة الثانية التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الأقاليم الصحراوية، تُعرب جمعية الصداقة للاعمال الإجتماعية بمدينة العيون عن امتنانها الكبير والعميق لما يوليه أمير المؤمنين جلالة الملك حفظه الله من رعاية كريمة وعناية مولوية شريفة بهذه الربوع من ترابنا المغربي الموحد، وبرعاياه الوطنيين الأوفياء الصادقين المخلصين من ساكنة الصحراء.
ويغتنم رئيس جمعية الصداقة للأعمال الإجتماعية "السيد سيدي محمد لعبيليل" هذه الفرصة ليُعلن عن تثمينه الكبير لما قرره جلالته من إنشاء مشاريع تنموية كبرى، تجعل من الصحراء قطبا اقتصاديا واعدا، ومركزا من مراكز الجذب في مختلف القطاعات وعلى كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، في إطار رؤية سياسية رشيدة مبنية على نظام الجهوية المتقدمة، الممهدة لحكم ذاتي بالصحراء.
ونظرا لما حظي به جلالته من استقبال شعبي ورسمي منقطع النظير شاركت في كل القوى الوطنية الفاعلة والحية بمدينة العيون، لا يفوت كذلك أعضاء الجمعية الفاعلين في الجهة بهذه المناسبة أن يشيدوا بكل تلك القوى من سلطات محلية ومنتخبين وأعيان وشيوخ قبائل ومجتمع مدني، مؤكدين عزمهم على مشاركة كل تلك القوى مجهوداتها في بلورة مضامين الخطاب السامي على أرض الواقع.
وتجدد جمعية الصداقة بهذه المناسبة وقوفها وراء جلالته، والعمل في السر والعلن على كل ما يخدم وحدتنا الوطنية في إطار ملكية دستورية، عمل يستند على توجيهات جلالته النيرة وتعليماته السامية.